شهد عالم أجهزة الحاسوب الشخصية، كالحواسيب المكتبية والمحمولة وغيرها، الكثير من التطور خلال العقود الماضية، ومن خلال النظر إلى مبيعات هذه الأجهزة يجد المرء أن أجهزة "اللاب توب" تتصدر قائمة المبيعات.
وقد أدى ظهور أجهزة الحاسوب الصغير "نيت بوك" إلى حقيقة مفادها: أن المستخدم بشكل عام على استعداد للتضحية ببعض وظائف الحاسوب مقابل الحصول على جهاز متنقل وبسعر معقول كجهاز الـ "نيت بوك".
وإضافة لما سبق يجد المستخدم بأن أجهزة الهواتف الذكية "سمارت فون" أصبحت لها قدرات وتطبيقات تسمح لها بمنافسة أجهزة الحاسوب، الأمر الذي جعلها تستحوذ على وقت المستخدم وجيبه.
قبل القيام بشراء أحد الأجهزة السابقة يجب أن يعلم الشخص بأنه نظرا لانخفاض أسعار أجهزة "اللاب توب" وبروز أجهزة الـ"نيت بوك" والـ"سمارت فون" بمواصفات عالية، لم يعد عامل السعر يشكل أهمية كبرى ، إذ إن أسعار تلك الأجهزة أصبحت متقاربة إلى حد بعيد. لذا، يجب على المستخدم بناء خياره طبقا للمهام التي يريد إنجازها على جهازه وأن يسأل نفسه ما إذا كان بإمكان الجهاز إتمام هذه المهمات أم لا.
ولمساعدة المستخدم على اختيار الجهاز المناسب من الضروري توضيح قدرات كل جهاز بالنسبة للاستخدامات المختلفة:
العمل:
عندما يريد الشخص إنجاز أعماله فإنه غالبا ما يحتاج استخدام تطبيقات ضخمة ومتعددة لإنشاء ملفات وجداول وقواعد بيانات وغير ذلك من أنواع الملفات. وفيما يلي سنرى أي الأجهزة أفضل للقيام بتلك المهام بسهولة:
• "اللاب توب": تعد أجهزة الـ "اللاب توب" كاملة الإضافات من أفضل الأجهزة التي يمكنها إنجاز مهام العمل، حيث تسهم القدرة العالية لوحدة المعالجة الرئيسية "CPU" إضافة لذاكرة الوصول العشوائي "RAM" بالتسهيل للمستخدم القيام بعدة مهام في نفس الوقت. فضلا عن ذلك يتوفر العديد من أجهزة "اللاب توب" التي يمكنها تحمل مشاق السفر. لكن مشكلة هذه الأجهزة أن أسعارها مرتفعة مقارنة بالجهازين الآخرين: "النيت بوك والهاتف الذكي" وتزن ضعف ما تزنه أجهزة الـ"نيت بوك"، أي أنها تشكل حملا ثقيلا على المستخدم.
• الـ"نيت بوك": تعد أجهزة الـ"نيت بوك" مناسبة لإرسال رسائل البريد الإلكتروني ومتابعة بعض المهام البسيطة لكن فيما يتعلق بالمهام الضخمة فإن الأمور تختلف. فعلى الرغم من أنه يتوفر في الأسواق بعض من هذه الأجهزة التي يمكنها التعامل مع الأعمال والمشاريع الضخمة، لكن لوحة المفاتيح الصغيرة والقدرات المحدودة لوحدة المعالجة المركزية وذاكرة الوصول العشوائي تعوق المستخدم من إنجاز أعماله بسهولة ويسر.
•






















